أحجار الزينة هي الحصى والكسر الحجري الذي يُفرش فوق التربة لأغراض جمالية ووظيفية معاً. وظيفتها أوسع ممّا يظنّ كثيرون: تحفظ رطوبة التربة، وتخفّض حرارة السطح المكشوف، وتمنع نموّ الأعشاب، وتوقف انجراف التربة مع الريّ.
متى تكون أحجار الزينة الخيار الصحيح؟
في مناخ المملكة، المساحة المكشوفة تفقد ماءها بالتبخّر أسرع ممّا تفقده النبتة بالنتح. طبقة حصى بسماكة ٥ سم تقلّل التبخّر من سطح التربة تقليلاً ملحوظاً، وتخفض حرارة الجذور في القيظ. ولأنها مادة خامدة لا تتحلّل، فإنها لا تحتاج استبدالاً سنوياً مثل المهاد العضوي.
أنواع أحجار الزينة التي نورّدها
- الرخام المجروش الأبيض: كسر رخام زاوي ناصع البياض، الأعلى عكساً للحرارة والأنسب للتباين مع الأخضر.
- الزلط الملوّن: حصى نهري مدحرج بألوان طبيعية متدرّجة، مريح للمشي حافياً ويناسب الممرات.
- الحجر البركاني: صخر بركاني مسامّي داكن، الأخفّ وزناً والأقدر على الاحتفاظ بالماء بين مسامّه.
- الزلط الأبيض: حصى بيضاوي مدحرج كبير الحبة، لمسة هادئة حول الأحواض والنوافير.
السماكة والكمية
السماكة العملية للفرش التزييني ٣–٥ سم، وللممرات ومناطق المشي ٥–٨ سم. والحساب مباشر: المتر المكعّب الواحد يغطي ٢٠ متراً مربّعاً بسماكة ٥ سم، أو ٣٣ متراً بسماكة ٣ سم. التفصيل في دليل حساب الكمية.
خطأ يتكرر كثيراً
فرش الحصى مباشرة على التربة دون قماش أرضي نافذ (Geotextile). النتيجة أن الحصى يغوص في التربة خلال موسمين وتخترقه الأعشاب، فتدفع ثمن الفرش مرتين. طريقة التنفيذ الصحيحة في دليل التركيب.